لماذا حجم ملف PDF كبير إلى هذا الحد؟
ملف PDF حاوية تجمع النصوص والصور. النص لا يشغل مساحة تُذكر، أما الصور فهي السبب الرئيسي. صورة واحدة من الهاتف تزن من 3 إلى 5 ميغابايت، والمستند الممسوح ضوئيًا ليس إلا صورة كبيرة لكل صفحة. لهذا قد يتجاوز مسح من عشر صفحات 20 ميغابايت، بينما لا يتعدى تقرير من مئة صفحة أُنشئ في Word ميغابايتًا واحدًا.
ومن الأسباب الشائعة أيضًا: الخطوط المضمّنة، وشعار عالي الدقة يتكرر في كل صفحة، والتصدير بجودة «الطباعة».
حدود المرفقات في خدمات البريد
- Gmail: 25 ميغابايت لكل رسالة (مجموع المرفقات).
- Outlook وHotmail وMicrosoft 365: 20 ميغابايت عادةً، وأقل أحيانًا في خوادم الشركات.
- Yahoo Mail: 25 ميغابايت.
- بوابات التوظيف والخدمات الحكومية: غالبًا من 2 إلى 5 ميغابايت لكل مستند.
انتبه إلى أن حجم المرفق يزيد بنحو الثلث عند الإرسال، فاحرص على أن يكون ملفك أقل من الحد بهامش واضح.
اضغط ملفك في ثلاث خطوات
- افتح أداة ضغط PDF المجانية.
- اختر ملفك واترك مستوى الضغط على مُوصى به: يبقى النص واضحًا وتخف الصور كثيرًا.
- اضغط زر ضغط PDF ثم نزّل النتيجة. سترى الحجم الجديد ونسبة التوفير فورًا.
تتم المعالجة داخل متصفحك، فلا يُرفَع ملفك إلى أي خادم. وهذا مهم حين يتعلق الأمر بكشف راتب أو وثيقة هوية أو تقرير طبي.
أي مستوى ضغط تختار؟
- خفيف: للمستندات المعدّة للطباعة أو التي تحتوي على خط صغير جدًا ورسوم دقيقة.
- مُوصى به: أفضل توازن للبريد الإلكتروني والنماذج الإلكترونية.
- قوي: حين تشترط منصةٌ حجمًا صغيرًا جدًا (2 ميغابايت أو أقل). يبقى النص مقروءًا على الشاشة.
ما زال الملف كبيرًا؟
- احذف الصفحات غير الضرورية بأداة حذف صفحات قبل الضغط.
- قسّم المستند على عدة رسائل بأداة تقسيم PDF.
- امسح بالتدرج الرمادي في المرة القادمة: الحجم أصغر بثلاث مرات تقريبًا من المسح الملوّن.
هل يُضعف الضغط الجودة؟
يعيد الضغط ترميز الصور بدقة أقل. على الشاشة، لا يكاد يُلاحَظ أي فرق في المستوى المُوصى به. وإذا جاء الملف المضغوط أكبر من الأصلي —وهذا يحدث مع ملفات مُحسّنة مسبقًا— يحتفظ Helpdf بملفك الأصلي.